السيد جعفر مرتضى العاملي
269
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )
وبطحا المدينة لي منزل * فيا حبذا ذاك من منزل . . وفي قول حيص بيص المتوفى سنة 574 ه - . ملكنا فكان العفو منا سجية * فلما ملكتم سال بالدم أبطحُ ( 1 ) ويوم البطحاء ( منسوب إلى بطحاء ذي قار ) من أيام العرب المعروفة . ومن الشعر المنسوب إلى أمير المؤمنين « عليه السلام » : أنا ابن المبجل بالأبطحين * وبالبيت من سلفي غالبِ قال الميبذي في شرحه : يريد أبطح مكة والمدينة ( 2 ) . وأما الجواب عن الدليل الثاني ، وهو أن سورة المعارج مكية بالإجماع لا مدنية ، فنقول : أولاً : إن الإجماع إنما هو على أن مجموع السورة كان مكياً ، لا جميع
--> ( 1 ) راجع : ديوان حيص بيص ج 3 ص 404 وخلاصة عبقات الأنوار ج 8 ص 391 والغدير ج 1 ص 255 وشجرة طوبى ج 2 ص 303 والإمام علي بن أبي طالب « عليه السلام » للهمداني ص 648 وقاموس الرجال للتستري ج 12 ص 101 ووفيات الأعيان ج 2 ص 365 والوافي بالوفيات ج 15 ص 104 والفصول المهمة لابن الصباغ ج 2 ص 842 وجواهر المطالب لابن الدمشقي ج 2 ص 314 والكنى والألقاب ج 1 ص 338 والمجالس الفاخرة للسيد شرف الدين ص 257 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 27 ص 488 و 506 . ( 2 ) راجع : شرح ديوان أمير المؤمنين « عليه السلام » ص 197 وبحار الأنوار ج 34 ص 397 والغدير ج 1 ص 252 .